تتلاشى فرحة الهدية الملموسة عادةً بعد أيام، حين تصبح جزءًا مألوفًا من البيت. أما التجربة فتكبر في الذاكرة مع الوقت، لأننا نرويها ونعيد عيشها في كل مرة نحكيها.
وللتجربة ميزةٌ ثانية: أنها تُعاش غالبًا مع آخرين. رحلةٌ مع صديق، أو ورشةٌ مع الأم، أو أمسيةٌ مع الزوجة — فتصير الهدية رابطًا لا غرضًا.
حين تختار هديتك القادمة، اسأل نفسك: ماذا يحب هذا الشخص أن يعيش؟ لا ماذا ينقصه أن يملك. والجواب غالبًا أبسط مما تتوقع: فنجان قهوةٍ في مكانٍ جميل، أو ساعتان يتعلّم فيهما شيئًا جديدًا.
