اثنا عشر مقعدًا ولا نزيد — لماذا يثبت السقف؟
ثلاثةُ استوديوهاتٍ في الرياض وجدة تُبقي سقفَ المقاعد اثني عشر، وتقول إنّ الزيادةَ تُغيّر التجربةَ لا عددَ حاضريها.
تُبقي ثلاثةُ استوديوهاتٍ في الرياض وجدة سقفَ المقاعد عند اثني عشر مقعدًا للجلسة الواحدة، رغم أنّ قوائمَ الانتظار تتجاوز ذلك في أغلب الأسابيع.
وتقول الاستوديوهاتُ الثلاثة إنّ السببَ ليس المساحةَ بل الانتباه: «فوق الاثني عشر يصير المقدّمُ محاضرًا، ويصير الحاضرُ مستمعًا — وتلك تجربةٌ أخرى باسمٍ واحد».
ولم تُعلن أيٌّ منها نيّةَ رفع السقف، وإن كانت اثنتان تدرسان زيادةَ عدد الجلسات الأسبوعيّة بدلًا منه.
